مؤسسة آل البيت ( ع )
90
مجلة تراثنا
3 - إنه لا ملازمة بين " الهداية " و " الإمامة " ، فتلك أمر وهذه أمر آخر ، وهذا ما سيتبين الجواب عنه لدى التحقيق في كلام ابن تيمية . 4 - المعارضة بحديث : " أصحابي كالنجوم . . . " وحديث : " اقتدوا باللذين من بعدي . . . " وفي الفصل الرابع الجواب عن ذلك . * وأما ابن تيمية : فهو أكثر القوم إطنابا في الكلام في هذا المقام ، فقد ذكر وجوها . . . والجواب عن الوجهين الأول والثاني منها : إن هذا الحديث صحيح كما عرفت ، وأن رواته من كبار أئمة الحديث كثيرون ، وفيهم من ينص على صحته ، فما ذكره هو الكذب . وعن الثالث والرابع : إنه سوء فهم ، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو الهادي لعلي عليه السلام وللأمة كلها ، لكن عليا عليه السلام هو الهادي للأمة من بعده ، وهذا صريح قول النبي : " بك يهتدي المهتدون من بعدي " . وعن الثامن : إن الآية الكريمة تدل على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام بالنظر إلى الحديث الوارد في تفسيرها ، فإذا فسر الحديث الصحيح الآية ، كانت الآية من جملة الأدلة من الكتاب على الإمامة . وعن السابع : بما سيجئ من أن حديث النجوم باطل حتى عند ابن تيمية ، فقد ناقض نفسه باستدلاله به هنا ! وأما نفي الملازمة بين " الهداية " و " الإمامة " كما في هذا الوجه - السابع - وفي كلام الدهلوي وغيره ، فلا يجدي ، لما سنذكره في معنى